اخي القبطي اختي القبطية اخي في الانسانية دعوة الي الشرفاء في العالم الحر الي الاحساس بمعناة الاقباط
ومدي الظلم الحاصل لهم علي مدي قرون طويلة من ارهاب اسلامي لاقتلاع الاقباط عن وطنهم مصر فنري حرق ممتلاكات الاقباط في كل مكان من ارض مصر القبطية ونري قتل وارهاب الاقباط وخطف بناتهم لاجبارهم علي الاسلام الي متي الصمت
علي كل مايحدث الي متي الصمت علي حرق ممتلاكاتنا الي كل قبطي حر الي متي تخطف بنتك وانت تتفرج الي
متي تحرق كنيستك وانت ساكن لاتتحرك.................................. تحرك ولا تخف دافع عن عرضك عن وطنك المغتصب
انظر الي امثلة من حولك انظر الي اسبانيا والبرتغال تم تحريرهم بعد ثمانية قرةن من الاحتلال الاستيطاني الاسلامي
اجعل الارض تتزلزل من تحت هؤلاء الارهابيين من تحت هذا النظام العنصري الوهابي فأمن الدولة في مصر
هي امن حماية الاسلام
دعوة الي احذ جقنا بكل الوسائل من منظور وطني المغتصب وليس من منظور ديني لان هذا الزمن الاغبر
ليس فيه من ضربك علي خدك فحول له الاخر فيجب انا ناخذ حقنا وحتي ان لجانا الي القوة فنحن رجال احرار انظروا
الي مانديلا كم ناضل لاخذ حرية شعبه فمتي يظهر مانديلا القبطي لنقف خلفه

ربنا موجود
RépondreSupprimerليس اجمل من ان تنظر الى قلب انسان يحبك
RépondreSupprimerيحبك من قبل ان يراك
يحبك حتى و هو فى اشد حالات الألم و الضيق
انت يا ملك الدهور معلق على الصليب . انت هنا من اجلى انا و من اجل كل آثامى و ضعفاتى
انت يارب تعرف معنى الحب الغافر حتى فى اقسى الظروف و انت تعلم انهم سيسلمونك لتصلب و تجلد و تموت . كل هذا من اجلى انا
انت يا صاحب الرحمة لم يستعملوا معك الرحمة حتى انا الى هذا اليوم اشعر بقساوة قلب عندما اخطئ اليك
لم استمع يوماً الى صوتك ينادى ان لا اخطئ و ان اعود اليك و انا برضو بعيد و مش سامع
لم استمع اليك عندما بكيت على حال اورشليم الذى هو حالى و حياتى التى اصبحت و امست فى خطايا كثيرة تسلمنى فيها الواحدة الى الأخرى
بعد قرار محكمة القضاء الإداري اليوم الخاص برفض الدعوي المقدمة من الأم كاميليا لطفى لتغيير ديانة الطفليين إلى المسيحية ورفض تغيير شهادة ميلادهما وفي إشارة لاهتمام الميديا العالمية بقضية ماريو واندرو خاصة أنها تتعلق بواحد من الحريات الأساسية للإنسان وهى حرية العقيدة ، أذاعت شبكة سي بي إن الأمريكية تقرير مدته 5.39 دقيقة ، وهو يعتبر من التقارير المصورة الطويلة حيث لا يتعدى التقرير المصور دقيقتين ونصف في الغالب في الميديا العالمية ، وأشار التقرير إلى المأساة التي يعيش فيها ماريو واندرو بعد تحول والدهم للإسلام ، وطرحت في مقدمة التقرير هذا التساؤل : ماذا كنت تفعل لو قامت الحكومة بتحديد هويتك الدينية كمسلم وذلك لمجرد أن والدك تحول للإسلام ، وقال التقرير أنهم يواجهون تحدى حقيقي بعد تقديم طعن قانوني للاحتفاظ بديانتهم المسيحية وهو القرار الذي سيحدد مصيرهم .
RépondreSupprimerأوضح التقرير من خلال حديث ماريو وأندرو أن تحول والدهم للمسيحية فقط جاء من أجل الرغبة في تطليق والدتهم وهو الأمر الذي لا تسمح به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر ، وأنه لا يجب أن يجبروا على الإسلام لمجرد أن والدهم تحول للإسلام ، وأنهم يرغبون في إثبات الديانة المسيحية ببطاقة الهوية الخاصة بهم ، وقال اندرو ليس من حق أحد أن يطالبنا بتغير الديانة التي نريدها .
وقال ماريو " المسيحية هي الديانة التي ولدت عليها ، فانا أحب المسيح وأؤمن به وأريد أن اخدمه "
أضاف التقرير أن الحرب على إثبات الديانة المسيحية في بطاقة الهوية هي فقط سلسلة من حروب قانونية تخوضها العائلة.
أوضح التقرير أنه بعد تحول الوالد للإسلام أعطت حضانة ماريو واندرو للأب ، ذلك لان المحكمة بشكل تقليدي تفضل حضانة الوالد أو الوالدة المسلمة عن غيرها في مثل تلك الحالات ، ولكن في خطوة غير مسبوقة حسبما أشار التقرير أعطت المحكمة العليا الحضانة للام في الاستئناف الذي قدم بخصوص هذا الشأن .
هذا الحكم لم يحدث منذ مائة عام تقريبا ، هكذا وصفت الأم كاميليا الحكم فى التقرير وقالت اننى مسئولة عنهم وعن شعورهم بالأمان وأنهم قادرين على الحصول على حقوقهم كاملة بما في ذلك حقهم فى اختيار ديانتهم الخاصة .
وماذا يعني حصولهم على هوية مسلمة في البطاقة الشخصية ؟
هذا كان من أهم التساؤلات التي طرحها التقرير، وكانت الإجابة عليه ، انه في هذه الحالة لن يستطع ماريو واندرو الزواج في الكنيسة القبطية التي ينتمون إليها ، كما أن أولادهم سيصبحون بالتبعية مسلمين ، كما أنهم سيجبرون على دراسة الديانة الإسلامية ، وسيضطرون إلى إعادة السنة فى حالة فشلهم فى النجاح فى تلك الدراسات الإسلامية أي مادة الدين الإسلامي .
وأشار التقرير في جملة وتساؤل لماريو واندر " أليس التواجد في مجتمع مسلم مهيمن ويضطهد المسيحيين ، ربما تكون ميزة أن تكتب " مسلم " في بطاقة الهوية الشخصية ؟
وأجاب ماريو على هذا التساؤل " ربما يكون أسهل ولكنى أؤمن بالمسيحية ، لماذا عليا أن أغيرها إذن " .
ما هو الثمن ؟
ولكن ما هو السيناريو الأسوأ لو حكمت المحكمة عكس ما يريده ماريو واندرو ؟
أجاب الأخ الأكبر لهم جورج ، " أن ذلك ربما يدفعهم إلى دفع الثمن لاستمرارهم في ممارسة إيمانهم المسيحي ، فأي مسلم يتحول إلى اى ديانة أخري كان عليها من قبل ربما يقتل وبالتالي فربما يحاول أحد بالفعل قتلهم فيما بعد "
في حين قال ماريو واندرو أن المحكمة يمكن أن تغير ديانتهم فى البطاقة الشخصية كما تريد ولكنها لا تستطيع تغيير قلوبهم المؤمنة بالمسيحية .
وفى النهاية قال ماريو " سأظل مسيحيا في قلبي حتى لو أجبرني البعض على الإسلام ، وسوف أصلى سراً في قلبي "
وعبر أندرو وقال " نؤمن انه من خلال يسوع يمكن أ، نذهب للسماء ، ونحن نؤمن به ، فنحن ليسوا مجبرين أن نكون عبيد لأحد غيره فهو يحبنا ونحن نحبه "
ا نا ليسوعي ويسوعي الي وما باقبل لغيره مره انحني
RépondreSupprimerلو كل الدني ومال الدني مش راح يخدعوني انا فيو غني
**********
يسوعي اجاني وخبط على الباب وقال لي يا ابني اهرب مالعزاب
مهما كنت غني هدا كله سراب وراني طريقي وللسما ردني
**********
ضمن لي خلاصي يسوع الحبيب بموته علشاني ععود الصليب
ووعدني يجيني هوه عن قريب ياخدني لعنده وللاب ايضمني
**********
حررني يسوع وكسرلي القيود وحقق لي بحياتي كل ألوعود
وما بأقبل لغيرك ياربي السجود ولو ملكوني كنوزك يادني ....
***********
المسيح قام بالحقيقة قام
RépondreSupprimer